آداب الصيـد


آداب الصيـد

هناك آداب عُرفية تلتزم أثناء ممارسة صيد الأسماك، لضمان الاستمتاع التام بهذه الرياضة، وعدم إيذاء الصيادين الآخرين، ويمكن إجمال هذه الآداب فيما يلي:

1- عدم تخويف السمك، في منطقة، يصطاد فيها صياد آخر.

2- ترك مسافة كافية بين الصيادَين، لإتاحة الفرصة لهما في إلقاء الطعم، أو الصيد بالعوامة، من دون مضايقة، أو تشابك خيوط الصنارات.

3- عند الانتقال من مكان إلى مكان يُتحاشى المرور أمام الصياد المجاور وإنما من طريق بعيد عن الماء من خلفه للوصول إلى المكان المطلوب.

4- عند الاصطياد من قارب تُترك مسافة كافية بينه وبين من يصطادون على الشاطئ، منعاً لفرار الأسماك من المنطقة.

5- تبادل المعلومات عن أماكن صيد الأسماك، وتوقيت صيدها، واكتشاف أماكن جديدة، هي مفاتيح ازدهار هذه الرياضة ودليل على نبل وسمو الأخلاق.

6- عدم المرور على شاطئ خاص أو الاصطياد منه إلا بعد الاستئذان من صاحبه.

7- تجنب تحطيم أو إفساد أو تلويث الثروات الطبيعية من أشجار أو ماء نقي في مكان الصيد.

8- عدم ترك القمامة في مكان الصيد وعدم التبول أو الغوط في في الأماكن التي يرتادها الناس للصيد.

قوانين الصيد

للحفاظ على الثروة السمكية من الصيد الجائر الذي قد يؤدي إلى اندثار بعض أنواع الأسماك، سُنَّ عديد من القوانين المنظمة للصيد في العالم تختلف من بلد إلى آخر، فعلى سبيل المثال، توضع قوانين الصيد في الولايات المتحدة الأمريكية لكل ولاية على حدة، بواسطة ما يعرف بوكالات الولاية المختصة بصيد الأسماك والرياضة، أما في كندا، فتضع أقسام صيد الأسماك والرياضة في كل مقاطعة لوائح الصيد وقوانينه، المتعلقة بها.

وفي بعض الأحيان، تُحدد بعض الأماكن، لتطبيق نظام الصيد والإطلاق (Catch and Release)، إذ يُلزم الصياد إطلاق أي سمكة يصطادها، بغض النظر عن حجمها أو عمرها أو نوعها، وقد يُلزم الصياد استخدام خطاطيف ليس لها أشواك، كي يستطيع إزالة الخطاف من فم السمكة، في سهولة، قبل إرجاعها إلى الماء، من دون جرحها جرحاً عميقاً، وقد ازداد عدد القوانين، الملزمة اتباع نظام الصيد والإطلاق، خصوصاً في الجداول المائية، المحتوية على أسماك الترويت.

وفي بعض البلدان تُسن القوانين، التي تمنع الصيد في بعض المواسم، مثل: مواسم التزاوج أو الهجرة، لبعض الأسماك، كما تسن أخرى قوانين، تحدد كمية وحجوم وأنواع الأسماك، التي يسمح بصيدها في اليوم الواحد، أو في رحلة الصيد الواحدة، وعلى الرغم من اختلاف هذه القوانين وتباينها، من بلد إلى آخر، فإنها كلها، تتوخّى حماية الأسماك والحفاظ عليها وتنميتها.

مبادئ الأمان

* يجب على صياد الأسماك إتقان السباحة لتفادي أي مشكلة قد تنجم عن سقوطه في الماء.

* عند الخروج للصيد باستخدام القارب، يجب أن يكون القارب في حالة جيدة مع وجود أدوات الإسعاف الأولية وسترة نجاة لكل راكب.

* عند الخروج بالقارب في رحلة صيد طويلة بعيداً عن الشاطئ، لا بد من معرفة الأحوال الجوية المتوقعة وأخذ الخرائط اللازمة، ومخزون الماء والغذاء، وأدوات الاتصال اللاسلكية؛ والكشف على الحالة الميكانيكية للقارب.

* عند الصيد من على شاطئ نهر أو جدول، يراعى انتقاء مكان مسطح، وتفادي الأماكن الملساء والزلقة التي تعوق عملية الإنقاذ، إذا ما سقط الصياد في الماء.

* عند الوقوف في الماء أثناء الصيد على أرض زَلِقة يأخذ الصياد حذره من الانزلاق، والانجراف مع التيار، لذا، يُفضل انتعال الأحذية المقاومة للماء، والمضادة للانزلاق.

* تجنب الوقوف في الماء، أثناء الصيد في مناطق الشعاب المرجانية، حيث يزداد خطر الانزلاق.

* تجنب الوقوف في الماء تجنباً تامّاً أثناء الصيد في أماكن الشعاب المرجانية، أو في بعض أنواع المياه العذبة في حالة الإصابة، أو وجود جرح مفتوح في الجلد، لتفادي المهاجمة من قبل بعض الأسماك المفترسة، مثل الثعابين التي تعيش في تلك الشعاب الموجودة في بعض أنواع المياه العذبة.

* تجنب النزول إلى الماء لإخراج سمكة بعد تعلقها بالخطاف وخصوصاً الأسماك الكبيرة.

* عند ازدياد مقاومة الأسماك الكبيرة الحجم مثل"القروش، والتونة، وأبو شراع" واستحالة إخراجها من الماء يُفضَّل - إن لم يكن هناك مساعدون- قطع الخيط وترك السمكة تهرب بدلاً من المجازفة بمحاولة إخراجها.
----------------------


لا تنسى مشاركة الموضوع على صفحتك او دعمنا بلايك إن أفادك الموضوع


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق