طريقة الصيد بتقنية الجر spinning / peche aux leurres


 
يعود تاريخ تقنية الجر إلى نهاية القرن الثامن عشر بأوروبا، و قد كانت تستعمل فيها انذاك أسماك ميتة بذل الأسماك الإصطناعية، جائت هذه الفكرة عن طريق تقنية أخرى مشابهة للجــر وهي الصيد بالذباب أو الحشرات fly fishing/peche à la mouche
هذه التقنية خاصة للصيد في المياه العذبة، و يعود تاريخها إلى العهد البزنطي.

تقنية الجر تطورت مع الطفرة الصناعية، بحيث أصبحت الشركات المهتمة بصناعة مستلزمات الصيد توليها أهمية أكثر، و تبتكر مواد و منتوجات جديدة تسيل لعاب هواة هذه التقنية، فصداها وصل لكل شواطئ و أنهار و بحيرات العالم . تستعمل تقنية الجر في المياه العذبة و المالحة ، و لكل واحدة قواعدها الخاصة، لأن البيئة و أسماك المياه العذبة تختلف عن تلك التي في المياه المالحة ، و موضوعنا يخص طريقة الجر في المياه المالحة.
تقنية الجر تعتمد على أسماك اصطناعية أو كائنات بحرية اصطناعية الهدف منها إثارة الحس الغرائزي للأسماك الأخرى كغريزة الإصطياد للأكل أو غريزة السلطة، أي طرد الأسماك الغريبة عن المنطقة التي يمكن أن تنافسها على الموارد الغدائية، كما تفعل سمكة الدرعي أو القاروص le bar / sea bass التي تحمي منطقتها من كل منافس، كذلك سمكة السيريولا   .Amberjack/sériole
نحتاج في هذه التقنية إلى قصبة قوية و خفيفة، لا يتعدى وزنها 250 جرام و طولها بين 2 و 3 أمتار حسب المكان الذي نود الإصطياد منه، فمثلا الإصطياد من الشاطئ يحتاج إلى قصبة طويلة ، بينما الصيد من الصخر أو أرصفة الموانئ لا يعتمد على طول القصبة، كلما كانت القصبة قصيرة كلما كانت مريحة، الأهم أن يكون الصياد متحكم و مرتاحا مع القصبة.
بالنسبة لقوة رمي القصبة action فتختلف حسب الطعم الإصطناعي الذي نود استعماله، لكل قصبة قوة رمي محدد تنصح بها الشركة المصنعة، و تكون مكتوبة على ظهر القصبة بعبارة action , مثلا : 40-10 أو 27-7 أو 30-15... إلى غير ذلك، يعني ذلك أن الوزن الذي يمكن ان ترميه القصبة محدد بين مثلا : 40-10 غرام أو 27-7 غرام أو 30-15 جرام .... لهذا أول شيئ نوفّره في هذه التقنية هي القصبة، لأن الطعم الإصطناعي الذي سنوفّره بعد ذلك يجب أن يتناسب مع قوة رمي القصبة، فمثلا لدينا قصبة قوة رميها 30-15 action و استعملنا فيها سمكة اصطناعية وزنها 50 جرام فسنعرض القصبة لخطر الإنكسار أثناء الرمي، كذلك إذ استعملنا سمكة اصطناعية وزنها أقل من 15جرام سوف لن ترميها القصبة بعيدا.
لكل تقنية صيد قصبة خاصة بها، لهذا في تقنية الجر نستعمل قصبة الجر فقط spinning rod، أنصح بشراء قصبات من جزئين أو ثلاث  أحسن قصبة هي المكونة من قطعة واحدة، لكن يستحيل التنقل بها، كما أنصح بالإبتعاد عن القصبات التي تطوى  ينصح كذلك بقصبات ذات مسالك les guide مصنوعة من مادة الفيجي fuji لأنها تساعد على انزلاق الخيط و لا تأثر عليه أثناء الرمي و السحب، أهم شيئ هي المادة المكونة للقصبة، و تكون مكتوبة على القصبة بعبارة -Blank- ، عادة ما تكون مصنوعة من الألياف الزجاجية fiberglass ، أو الغرافيت أو البورون، قصبات البورون بدأت تختفي من الأسواق بسبب السعر المرتفع جدا، والجرافيت بدأ يقل نظرا لخصائصه و ارتفاع ثمن المواد الخام في السوق العالمية، الشركات وجدت الحل في قصبات الكاربون، و هو مزيج من المواد السالفة الذكر و مادة الكاربون, و مواد أخرى تنتج الصلابة و خفة الوزن، لهذا يجب الحذر عند شراء القصبة، من أي نوع من الكاربون هي ؟ لأن الجودة تختلف فهناك أنواع عديدة من ألياف الكربون: IM6، M8، M55،M40، M40J M46J، T300، HR40 ، IM12 ... أنصح بالإبتعاد عن القصبات المكتوب عليها high performance fishingبدون كتابة نوع المادة المكونة لها، سنتكلم في موضوع لاحق (خاص بقصبة الصيد)، إن كان بالإمكان توفير قصبتين واحدة بقوة رمي كبيرةaction max 50 مثلا 50-15 و أخرى بقوة رمي خفيفة action min 5 مثلا 17-5 فسيتيح لنا ذلك مجالا أكثر لتجريب أنواع كثيرة من الطعوم.

في ما يخص البكرة ـ الجرارة le moulinet / reel يجب أن تكون خاصة بهذه التقنية، و مميزاتها الأساسية خفة الوزن و الصلابة و يكون حجمها من 2000 إلى 4000، (قوة الماكينة ليس في حجمها بل في المواد المكونة لها)، و أن تكون رأس الجرارة أي مجمع الخيط la bobine مصنوعة من الجرافيت أو الألومينيوم، ينصح بالإبتعاد كليا عن الماكينات التي إحدى مكوناتها من البلاستيك، بعض الشركات توفر بوبينة احتياطية extra spool و هذا ينصح به، كذلك ينصح بجرارة سريعة ممكن أن تلف في دورة واحدة ما بين 70 إلى 90 سنتمتر و هو ما يعرف ب Gear Ratio و يكون مكتوب فوق كل الماكينات، مثلا(Gear Ratio 6.2:1) يعني البوبينة أو مجمَِّع الخيط يدور حول نفسه 6.2 مراة في اللفة الواحدة، لا تعطو أهمية لعدد أسناد الجرارة أو ما يعرف bearing فالعديد من الماكينات مكتوب فوقها 7 أو 8 أو 9 bearings و جودتها دون المستوى و هو خطأ شائع عند رواد الصيد، ما يهمنا هو جودة المسندات bearings، فمثلا شركة Shimano تستعملbearings نوع ARB و شركة Daiwa تستعمل bearings نوع CRBB و هما من النوع الممتاز، لهذا تجدهم يضعون أسناد بين 4 و 5 فقط, لماكينة الجر.

بالنسبة للفرامل les freins، دورها هو إجهاض الأسماك و هي مهمّة جدا في كل تقنيات الصيد، بحيث نترك السمكة تسحب الخيط بمجهود أكثر و هو ما يرهقها و بالتالي يسهل علينا سحبها إلى الخارج، الماكينات التي سنستعمل يجب أن توفر فراملها على الأقل قوة 4 kg و كلما كانت أكبر كلما كانت نسبة مقارعة الأسماك الكبيرة إيجابية، بشرط برمجتها بطريقة صحيحة لكي لا تضيع السمكة من بين أيدينا، و هو أسوأ موقف يتعرض له الصياد خصوصا إن لم يراها و يتعرف عليها و على حجمها، أصحاب التجربة كلهم حسو بهذه المرارة و يفهمون ماذا أقول، أهم شيئ أن تكون الفرامل بالأعلى أي فوق البوبينة و ليس بالأسفل.

أنواع خيوط الصيد المستعملة هي: خيوط النايلون (غير فعالة في هذه التقنية), و الخيوط المهجنة او المدمجة، مثل (خيوط الخياطة) tresse أوBraided line ، و هذا هو الإختيار الصحيح، لأن الخيوط المهجنة قوية جدا ضعف النايلون 15 المرة تقريبا ، رقيقة و خفيفة جدا، تساعد على الرمي البعيد، و لا تشرب البلل، و الأهم هو انعدام المطاطية / no elastic ، و هي الميزة التي نبحث عليها في تقنية الجر، لأننا سنسحب الطعم الإصطناعي بطرق مختلفة، و بالتالي على الطعم الإصطناعي أن يستجيب لحركات اليد و القصبة بدون بطئ و تمدد أو تأخر. كذلك هذه الميزة في الخيط تساعد على غرز السنارة بشكل جيد في فم السمكة.

كل الخيوط لديها حجم معين يقاس بالملمتر، إن كان الخيط من نوع النايلون ينصح بخيط رقم 35 ، و إن كان من نوع التريس فمن الأحسن أن يكون بين 16 و 18، لا داعي لخيوط غليظة خوفا من الأسماك الكبيرة، لأن أول شيئ سيتضرر هي السنارة ستنكسر أو ستفتح، كذلك يجب أن ينسجم الخيط مع القصبة، غالبا ما يكون مكتوب على القصبة -Line Weight- وزن الخيط أو power line، يمكن أن يكون بوحدة قياس lb الرطل و هو ما يعادل 0.454kg و هي قوة الخيط، أو PE و هي وحدة قياس يابانية تعادل lb*10 خاصة بحجم الخيط ، تحتاج إلى عملية حسابية نسبية خاصة بالحجم والقوة 1PE=0,165MM. سنحتاج أيضا إلى قطعة من خيط النايلون الرفيع الغير المرئي florocarbon حجم 35 طوله بين متر إلى 1,5 متر نربطه ببقية الخيط الموجود بالبكرة ـ الماكينة و هو ما يسمى ( الترقيعة ) و عليه يعلق الطعم الإصطناعي بعد ربطه بعلاقة صغيرة ، هناك عدة طرق لربطه بالتريس، منها طريقة tonny penna و albright أو John Collins .... في حالة وجود مجمع خيط آخر إحتياطي extra bobina يمكن ملؤها أيضا بنفس الخيط بحيث تكون ثانوية، و نستعملها في حالة انقطاع الخيط أو تلفه خصوصا بالليل عندما تكون الرؤية منعدمة، أو نستعملها باستخدام ترقيعة رقم 25 عند استخدام الطعوم الصغيرة و الخفيفة الوزن أو في حالة ما كانت المياه صافية، أو لصيد الدرعي ـ القاروص le bar في الأماكن الضحلة أو في حالة انعدام الموج، أو لاصطياد الأسماك التي لن يتعدى وزنها 2kg مثل سمك الشرن Trachurus...

و الآن سنتكلم على الطعوم الإصطناعية، و هو عالم الخيال و الإبداع، فكل يوم هناك منتوج جديد، هناك أنواع كثيرة جدا سنذكر منها ما يمكن للمبتدئين استعماله، لأن هناك منتوجات تحتاج لخبرة واسعة جدا، أو إلى قارب أو إلى إمكانيات مادية ضخمة، أو جيولوجيا بحرية غير متوفرة في المغرب، هذه الأسماك الإصطناعية نرميها ثم نسحبها لتبدو و كأنها حية، و هي عبارة عن أسماك مصطنعة تبدو تحت الماء كأنها حقيقية ، لها العديد من الأشكال و الألوان بأحجام و أوزان مختلفة، فمنها ما تشبه السردين و البوري و الماكريل... كل الطعوم الإصطناعية تكتب فوقها أو على العلبة وزنها، أحيانا يكون الوزن بوحدة القياس OZ الأونصة و هي تساوي 28.3 غرام.

تنقسم الطعوم إلى قسمين رئيسيين طعوم صلبة minnow و طعوم مرنة raglou, الطعوم الصلبة تكون مصنوعة من البلاستيك أو من الخشب، هناك أنواع قليلة مصنوعة من النحاس أو الحديد تسمى الملاعيق لأن شكلها كالملعقة، لكن الأكثر استعمالا و رواجا هي المصنوعة من البلاستيك، لأن نتائجها أفضل بكثير، هناك أسماك اصطناعية بلسان في الأمام مائل إلى الأسفل، يجعل الطعم أثناء السحب أو الجر يسبح بطريقة ملتوية ليبدو و كأنها سمكة حقيقية، كلما كان لسان الطعم طويل و مائل أكثر إلى الأسفل كلما تعمقت أكثر، الكبيرة منها تستخدم للجر من المراكب. الطعوم الصلبة غالبا ما تسبح في عمق بين متر إلى متر و نصف، هذه الطعوم منها ما تحدث أصوات أو ذبدبات عن طريق كريات معدنية عبارة عن ثقلات تحتك فيما بينها لتصدر اصوات تثير إنتباه الأسماك الأخرى، عند استخدام هذه الأنواع من الطعوم و أثناء السحب يجب أن تكون القصبة مائلة، أي قريبة من الماء ليسبح الطعم بطريقة أفقية, أما العكس أي السحب و القصبة مستقيمة بإتجاه الأعلى فإن الطعم سيصعد إلى الأعلى و يقفز فوق الماء.
الشكل الثاني هو الأسماك الإصطناعية بدون لسان و يمكنها النزول الى القاع و بالتالي يمكن أن نصطاد في أي مستوى من الماء و يمكن للقصبة أن تكون أفقية أو عمودية حسب الإختيار أو طريقة السحب ، السحب المتواصل يجعل الطعم يسبح في مستوى معين أي بشكل أفقي، أما السحب إلى الأعلى ثم التوقف قليلا يجعل الطعم يسبح بطريقة عمودية نسبيا أو منحنية، النزول و الصعود، نفس الطريقة نستعملها مع المعالق و الطعوم الإصطناعية المعدنية.
أشهر أنواع هذه الطعوم هي:
Topwater – Popper أسماك مسطحة الوجه أو الأنف لتقفز فوق الماء lipless شكلها يجعلها تقفز فوق الماء، هذه الأنواع تحدث ضجيجا بقفزها فوق الماء كأنه سرب من الأسماك الخائفة، منها كذلك sebile ghost walker ملتوية الظهر.
Minnow أسماك مشابهة تماما للأسماك الحقيقية و تنقسم إلى: 
Floating العائمة : الغليضة منها و الكبيرة تسبح إلى 3 أمتار حسب حجم الطعم، في حالة التوقف عن الجر تصعد للسطح.
Suspending المعلقة، عند التوقف عن الجر تنزل إلى القاع تدريجيا.
Sinking الغارقة : Crankbait/Rattling تنزل إلى القاع، و تستعمل في المياه العميقة، غالبا ما تحتوي على محرك رنان بالداخلVIBRATION لإثارة الأسماك، كطعوم Mar Amigo لشركة Maria ، أو DAIWA TEAM VIBRATION RR في هذا النوع يكون مكان تعليق الخيط في الظهر و ليس الفم.
السنارات المستعملة هي "الكراشة" Spark Points سنارة بثلاثة أسنان، أحسنها جودة هي سنارات VMC التي تستعملها شركة rapala وstorm, و سنارات PS التي تستعملها شركة Yo-Zuri.
القسم الثاني من الأسماك الإصطناعية هي الطعوم المرنة raglou و هي مكونة من مادة السيليكون، منها ما هو على شكل السمك أو الدود أو كائنات بحرية أخرى، و منها ما هو مركب بالسنارة مثل Raglou, Ragbar، و ما هو بدون سنارة و يحتاج منا تمرير السنارة كطعوم Texas rig.
بما أن طعوم السيليكون خفيفة جدا فلن تستطيع قصباتنا رميها بعيدا، لهذا هناك طريقتين لرميها:
يمكن استعمال طوافة ثقيلة buldo, منها ما يملئ بالماء لتحديد الوزن الذي نريد، أو الجاهزة أنا أفضل الجاهز لشكلها الذي يساعد على الرمي البعيد، موجودة بكل الأوزان .
و الطريقة الثانية نستعمل ثقالات خاصة أمام الطعم ، ومنها Texas rig أو jigheads التي بها سنارة و تقالة في نفس الوقت.

سرعة السحب أو الجر تتحكم فيها العديد من الأشياء، نوع الطعم، الأسماك الموجودة بالمصيد، التيارات البحرية، فإن كان التيار معاكس نسحب بسرعة أقل لتبدو السمكة و كأنها تجد صعوبة في السباحة ضد التيار و هذا ما يبدو طبيعيا تحت الماء، نسبة الرؤية تحث الماء كلما كانت واضحة كلما أزدادة سرعة السحب، الضغط الجوي barometr، عند بدء البارومتر بالإرتفاع سرعة متوسطة، بعد إرتفاع الضغط سرعة السحب بطيئة من الأفضل إستعمال طعوم العمق، أفضل فترة هي بداية نزول مقياس الضغط، تزداد الحركة و الحيوية و نشاط التغذية للأسماك، سرعة سريعة، عند الضغط المنخفض تصبح الأسماك أقل نشاطا، سرعة السحب بطيئة، من الأفضل إستعمال طعم العمق.
نمر ألان إلى دور الصياد في اعطاء هذه الطعوم شكل حيوي، عملية الجر تعطي للطعم الشكل المادي فقط و هذا لا يكفي، ما يعطي للطعم الشكل المعنوي هي حركة المعصم الممسك بالقصبة، وأعني بالشكل المعنوي هو إحساس السمك الاصطناعي، بحيث نجعل الطعم يبدو كأنه خائف أو مصاب أو غير مبالي أو مستفز .... لذلك أثناء الجر أو السحب لابد أن نحرك معصم اليد لتتحرك القصبة، اليد اليمنى تمسك القصبة و اليسرى تلف الخيط، حركة المعصم تتحرك كأنها ترسم لوحة فنية، أي حركة تؤثر على طريقة سباحة الطعم، هناك طرق عديدة لكيفية الجر نذكر منها :

Steady retrieve سحب ثابث، وهي جمع الخيط مع تغيير سرعة السحب بدون تحريك المعصم أو القصبة.
Twiching ، جمع الخيط بتحريك المعصم قليلا مما يعطي للقصبة شكل متحرك يجعل الطعم يبدو وكانه مصاب، لابد أن تكون القصبة مائلة إلى الأسفل .
Jerking ، مثل twiching مع تحريك المعصم بشكل أكبر، القصبة إلى الأعلى .
Walk the dog مشية الكلب، جمع الخيط بتحريك المعصم بطريقة مستديمة، خاصة بأسماك السطح Topwater – Popper.
Stop & go. السحب والتوقف، خاصة بالأسماك المعلقة، يمكن استعمالها مع أسماك أخرى مع لحظات توقف قصيرة جداً، كذلك يمكن دمجها مع الحركات السابقة.

تأثير ألوان الطعوم على الأسماك، هناك نظريتين، الاولى تقول أن الأسماك لا ترى الألوان، أما الثانية فانها تقر بتأثير الألوان على الأسماك، و أنا أعارض النظرية الاولى، فإن لم يكن هناك تثير للالوان على الأسماك فلمادا الاخطبوط يغير لونه؟! و لماذا بعض الأسماك والكائنات البحرية تتخد من أماكن تشبهها لوناً مكان للعيش ؟!!! إذاً هناك تاثير ، بشرط إختيار اللون المناسب، مع العلم أن الأسماك لا ترى كالانسان، لأن الأسماك ترى من أسفل الماء، و الضوء يأتي من الفوق ثم ينكسر في الماء، مما يحدث عملية تباين الألوان contrast. كذلك يجب مراعات مستوى الضوء ونسبة الرؤية في الماء عند اختيارنا للألون، بعد بحث عميق من أصحاب الإختصاص و تجربة محترفي الصيد، تم تحديد الألوان المناسبة حسب المؤثرات الطبيعية على الشكل التالي:

اللون الأبيض والفضي مناسبين للصيد في الأعماق.
قرب غروب الشمس أو شروق الشمس، الأحمر يعمل بشكل أفضل، كلما تقدم النهار كلما غيرنا اللون الأحمر إلى ألوان الطيف (الأحمر و البرتقالي - الأصفر -الأخضر - الأزرق -الأرجواني).
مياه صافية جدا: أبيض، طعوم شفافة، الأزرق اللامع أو المصطنع. الأزرق هو الأكثر وضوحا.
بعد طلوع الشمس نستعمل الأحمر و البرتقالي لمدة ساعة تقريباً، بعد ذلك نستعمل الرمادي والبني.
عند غياب القمر أو أي ضوء يعني الظلام الدامس، كل الألوان تصبح كالخيال بحيث لا يمكن للسمك تمييز الألوان و لكنه يرى الطعم، اللون الأكثر وضوح هو الرمادي.
أثناء الليل، الأسود أفضل عاكس للسماء، كذلك اللون الأرجواني والأزرق الداكن.
الطعوم المصنوعة من ألوان بطريقة ثلاثية الأبعاد 3D holographic، تعكس ألوان مختلفة في ظروف مختلفة بحيث تكون مرئية في معظم الحالات.
الطعم الأسود والأزرق الداكن، وكل الألوان الداكنة جيدة لطعوم السطح أو القريبة من السطح، لأنه يبدي أفضل صورة ظلية.
الفضة تقوم بتعاكس جيد مع الأسود والأزرق الداكن، كذلك الطعوم البرتقالية و الخضراء ذات الظهر الأسود تكون تباين جيد. 
في الليالي القمرية أفضل لون هو الأسود اللامع.
الماء أخضر: الأخضر هو الأكثر وضوحا.
المياه "المتسخة" (مع ألوان من مواد مختلفة): البرتقالي والأخضر والأصفر و/ vert electric (أخضر مصفر) هو الأكثر وضوحا.
المياه الموحلة: الأحمر هو الأكثر وضوحا.
هناك قاعدة تقول لا منطق في عالم الصيد، لهذا ارجوا تجريب كل الطعوم و الألوان.

أفضل أماكن لتقنية الجر هي قرب المياه العميقة و مصبات الأنهار، أرصفة الموانئ، الشواطئ بدون أمواج أو فوق الأمواج، الصخور المنحدرة في الماء...
أفضل الأوقات للصيد (هي عندما يكون بإمكاننا الذهاب للصيد). طلوع الشمس و غروبها قبل و بعد بساعة, الليل بالنسبة لبعض الأنواع كالعُقَام/البراكودة/ barracuda, كذلك النهار لكل أنواع الأسقمريات (Scombridae) التي تنتمي إليها كل أنواع التونة . أيضا الأسماك التي تنتمي لفصيلة الأُسْبُور Sparidae و منها الشرغو و الدنيس(dorade) التي تتغدى كل اليوم لفترات متقطعة،( كل الأسماك تتوقف عن الأكل لأنها تحتاج لفترات راحة للهضم, و هي أربع فترات في اليوم تختلف حسب القمر أي المد و الجزر). إذن يمكننا إصطياد بتقنية الجر كل فترات اليوم.
تقنية spinning تقنية جميلة جدا، بحيث تحتاج إلى لوازم صيد خفيفة نحملها في حقيبة جميلة فوق ظهرنا، قصبة و شباك يدوية من النايلون و نتمشى في السواحل بحثا عن الأسماك، نرمي في كل الاتجاهات، نصطاد بأناقة نحترم الاسماك الصغيرة، نحتفظ بسمكة أو سمكتين C&R. نحافظ على المعدات بغسلها بالماء. أهم شيء في الصياد هي الأناقة لا داعي لأكياس البلاستيك و العديد من المعدات، يمكن إبتكار أشياء عديدة من لا شيء، هناك أفكار كثيرة في عالم النت، ربما لاحظتم أننا في هذه التقنية نعتمد على الخفة و الجودة في المعدات لأننا نرمي و نسحب كثيرا و هو أمر متعب و مكلف بمعدات ثقيلة و جودة سيئة
 
منقول للافادة


لا تنسى مشاركة الموضوع على صفحتك او دعمنا بلايك إن أفادك الموضوع


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق